السيد قاسم علي الأحمدي

64

وجود العالم بعد العدم عند الإمامية

شئ فيبطل الاختراع ولا لعلة فلا يصح الابتداع " ( 1 ) كما قد وقع التصريح بالحدوث بالمعنى المعهود في أكثر النصوص الآتية بحيث لا تقبل التأويل ، وبانضمام بعضها مع بعض يحصل القطع بالمراد . فعلى هذا إن التأمل في الآيات المتظافرة والأحاديث المتواترة بأساليب مختلفة تسبب حصول القطع بالحدوث بالمعنى الذي أسلفناه .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 4 / 263 حديث 11 و 54 / 161 ، التوحيد : 98 باب أنه عز وجل ليس بجسم ولا صورة حديث 5 .